احذروا العام 1999

يتزايد الإلهام من نبع قدرة الله عز وجل.

يسمح لغير المسلمين استعمال الطاقة الفيزيائية الطبيعية حتى 1999/09/09. بعد ذلك التاريخ لن يكون بالإمكان معالجة المشاكل التي ستطرأ على التكنولوجيا إلى أن يؤذن بذلك مجدداً. عندها، سيتم تدمير عمود من الكفر (التكنولوجيا أو الطاقة). وهم يعلمون هذا الأمر ويقولون أنهم قد اتخذوا التدابير الوقائية اللازمة. ولا تنفع كل التدابير التي يتخذونها. بعد أن تدمر التكنولوجيا ستتطلب إعادة الأمور إلى ما كانت عليه آلاف السنين ولن يستطيعوا أن يعيدوها إلى حالتها الأولى.

الكهرباء سر، أمر غامض. نحن نعرفها، نشعر بها ولكن ما هي حقيقتها ؟ هل هي ذرات أم إلكترونات تتدفق ؟ نحن نرى الكبلات ونعلم أن هناك شيء ما يتدفق عبرها. رغم أن النحاس ينقل الكهرباء فإن خاصيته لا تزيد ولا تنقص ولو بعد مائة عام. ما هو نقل الكهرباء ؟ ما هو السلبي والإيجابي ؟ نحن نعلم أن هناك سلبي وإيجابي خلال نقل الكهرباء ولكن ما هي هذه الظاهرة على وجه التحديد ؟ ما الذي يحصل ؟

كل التكنولوجيا تعتمد على الكهرباء. وإذا قطع القطب المتصرف التيار الأساسي تتوقف الكهرباء. يوجد خمسة أقطاب أساسيون وهم قطب بالله، قطب إرشاد، قطب أقطاب وقطب متصرف. القطب المتصرف هو الذي يتحكم بالطاقة الطبيعية ويوزعها. هو محطة الطاقة التي تستمد الطاقة من الله وتوزعها. إذا لم يكن موجوداً فكل شيء يحترق ويتدمر. هو الذي يسمح للإنسانية أن تواصل اكتشافاتها، وكل ما تستطيع أن تتخيل أنها تصنعه. عندما ينقطع التيار سينتهي كل شيء.

يعتقد غير المسلمون أنهم يستطيعون دحر الإسلام عبر استخدام أسلحة التكنولوجيا ولكن الأمر لن يكون كذلك أبداً. فمنذ ستون سنة قال مولانا الشيخ عبد الله قدس سره أن عند أول تكبيرة لسيدنا المهدي عليه السلام ستتوقف كل السفن والأسلحة، وتسائلت كيف سيتم ذلك. دون أي اتصال. لم يكن قد تم اكتشاف الكمبيوترات عندها، ولكننا اليوم يمكننا أن نفهم الأمر بشكل أوضح لأن كل شيء مرتبط الآن بالكمبيوترات. لم يكن من الممكن تصديق أو تخيل حصول الحسابات الضخمة بكبسة زر. والذين اخترعوا الآلات الحاسبة والكمبيوتر لا يعرفون بدقة كيف تعمل هذه الآلات. هي هدية من الله. وفي كل كمبيوتر جني يعمل بإذن وإشراف القطب المتصرف.

إن الكهرباء متعلقة بقوة الجن لأن الجن مخلوق من نار. والإشعاع هو من طاقة الجن الأساسية. للجن شكل وهم يستعملون جزءاً ضئيلاً من طاقتهم وهذه الطاقة هي الكهرباء التي نعرفها. ليس للجن أي مشكلة مع الكهرباء ولكننا نحن لدينا مشكلة مع الكهرباء، إذ لا نستطيع لمسها مخافة الصعق.

إن غير المسلمين مرعوبين لأن كل الصواريخ المبرمجة التي يتم التحكم بها عن بعد قد تخرج عن سيطرتهم لأنها متصلة ببعضها البعض عبر تكنولوجيا التحكم عن بعد. فهي قد تنفجر كلها وتنتهي الدنيا. هم مرعوبون لأنهم لا يستطيعون السيطرة عليها ولا يريدون الاعتراف بعجزهم. في رأس كل صاروخ يوجد كمبيوتر صغير جاهز لكشف أي صاروخ عدو، عندما يتعطل الكمبيوتر لن يكون من الممكن التحكم بالصاروخ الذي سينفجر تلقائياً.

كل شخص لم يسجد يجب أن يخاف لأنه مهدد. كل الدول التي تخدم الشيطان وتتبعه هي هدف لعقاب من الله (كوارث). وكل رصاصة ستحمل اسم الشخص الذي ستصيبه.

أخبرنا مولانا الشيخ عبد الله قدس سره عن قائد عثماني في الدردنيل اسمه علي إحسان باشا. كان كل جنوده مختبئين في الملجأ ولكن قلب الباشا كان مليئاً بالإيمان فخرج من الملجأ وقال لجنوده " يا أسود، لا تقلقوا من رصاص الكفار، فهو لن يصيبكم إلا بمشيئة الله عز وجل، انظروا لي".

قال مولانا الشيخ عبد الله قدس سره :"ناظم أفندي، إذا أطلقت كل القنابل والقذائف في العالم دون أن يكتب عليها اسم فلن يصاب أحد بأذى، ولكن إذا كتب عليها اسم شخص ما فأينما كان ستجده الرصاصة وتصيبه. نيتنا تدمير الكذب والنفاق ومملكة الشيطان. وبإذن الله سأدمر هذه التكنولوجيا التي يعتمد عليه الكفار على رؤوسهم".

عندما يأمر الله، سيكبّر سيدنا المهدي عليه السلام التكبيرة الأولى، سيكون في دمشق وستبايعه الناس حسب الشريعة لأنه سيكون السلطان والخليفة. مبايعة المهدي عليه السلام مختلفة عن مبايعتنا لأنه أخذ البيعة من مولانا الشيخ عبد الله قدس سره. عندما يكبّر سيدنا المهدي عليه السلام التكبيرة الأولى سيُسمع من مسافة أربعين يوماً. سيكون في دمشق مع كل خلفائه ووزرائه وستهرع الناس لمبايعته.

مع التكبيرة الثانية تكون مشكلة التكنولوجيا قد انتهت.

وتكون التكبيرة الثالثة إشارة لمهاجمة الشيطان وكل من يمثله. وسيهاجمهم كل مسلم وهكذا ينظف العالم وترتاح الدنيا وتكون بسلام بعد ذلك.

سنة 1999 هي سنة غير عادية، مليئة بالإشارات غير العادية.

الفاتحة.

لندن 20 كانون الثاني 1999

مولانا الشيخ ناظم عادل الحقاني